بطارية انفجرت في يد طفلك… والوكيل يهدّدك بدعوى!
الساعة 11 ليلاً. ابنك (8 سنوات) يصرخ، يده اليمنى محروقة من الدرجة الثانية، والجوّال الذي اشتريته قبل 10 أيام بـ 4,500 ريال من معرض رسمي معتمد (فاتورة باسمك، ضمان سنتين) ملقى على الأرض وقد انفجرت بطاريته. زوجتك صوّرت كل شيء بالفيديو، وأخوها صوّر اللحظة على ستوري وحقّق آلاف المشاهدات قبل أن تطلب منه حذفه. في الطوارئ قالوا: قد يحتاج ترقيع جلدي. كلفة العلاج الأولية: 18,000 ريال. عدت الفجر للمعرض، البائع: "هذا مو ضماننا، روح الوكيل". اتصلت بالوكيل، قال بثقة: "أكيد استخدمت شاحن مقلّد، الضمان ملغي ومستعدون نرفع عليك دعوى إساءة سمعة لو فتحت موضوع". أمامك قرارات حاسمة في الـ 24 ساعة القادمة قد تحدد مستقبل ابنك ومستقبلك المهني.
ابنك في غرفة المراقبة، الطبيب يطلب موعد عملية بعد 48 ساعة. زوجتك تبكي وتقول: "خلّنا ننسى ونمشي حالنا، ما أبغى مشاكل". والدك يقول: "اتصل بمعارفك في الوكيل وحلّها وديّاً". محامي صديقك أرسل لك واتساب: "لا تحرّك ساكناً قبل تستشيرني". الساعة 6 صباحاً. ما أوّل خطوة فعلية الآن؟
محتوى توعوي تعليمي ولا يُعدّ استشارة قانونية.