راتبك متأخر 3 أشهر... والمدير يهدّدك!
مرّت 94 يوماً منذ آخر راتب استلمته. زوجتك تستلف من أختها للحليب والمدارس، صاحب البيت أنذرك بالإخلاء خلال أسبوعين (متأخّر 24,600)، وبطاقتك الائتمانية وصلت الحد الأقصى. اليوم، دخلت مكتب المدير بتهذيب وسألته عن الرواتب. ابتسم ابتسامة باردة وقال: "الشركة تمر بظرف، اللي ما يعجبه الباب يوسّع جمل. وإياك تروح المكتب العمالي وإلا أحرقت سيرتك في كل سوقنا — أنا أعرف ناسهم". 14 موظفاً مثلك. الشركة لم تصدر مسيّرات. لا توجد إثباتات إيداع. الـ HR صامتة. اتحاد الموظفين غير موجود. أمامك خيار صعب: تواجه وقد يفصلك بلا حق، أو تسكت وتنهار مالياً. بحسب نظام العمل السعودي، تأخّر الراتب 3 شهور يعطيك حق "الفسخ مع التعويض" — لكن الإثبات يحتاج خطوات دقيقة. ما أوّل خطوة قانونية لا تخسر بها حقك ولا وظيفتك دفعة واحدة؟
بعد كلام المدير، أنت في سيارتك بعد العمل. ما أوّل قرار؟
محتوى توعوي تعليمي ولا يُعدّ استشارة قانونية.