دفعت 12 ألفاً مقابل ساعة... جاءتك علبة فارغة!
ادّخرت سنة كاملة لتشتري ساعة Rolex Submariner أصلية بـ 12,500 ريال. اشتريتها من بائع طرف ثالث على أكبر متجر إلكتروني سعودي، تقييم 4.9 من 2,847 مراجعة، شارة "موثّق". وصلت العلبة. فتحتها أمام المندوب وصوّرت كل لحظة: الساعة داخلها تقليد رخيص — المينا بلون مختلف، الوزن نصف الأصلي، رقم تسلسلي مكرّر (بحثت عنه فظهر على ثلاث ساعات أخرى)، شعار التاج مغلوط. طلبت من المندوب التوقيع على محضر — رفض وانصرف. اتصلت بالبائع، ردّ ساخراً: "هذه أصلية، أنت ما تفهم بالساعات. ولا استرجاع". المتجر قال: "نحن وسيط فقط، تواصل مع البائع". خدمة العملاء أقفلت التذكرة خلال 4 دقائق. تويتر فيه 23 ضحية لنفس البائع. تحويل بـ 12,500 خرج من حسابك ولا دليل ملكية. ما خطوتك خلال الـ 24 ساعة القادمة قبل أن يُحذف الإعلان والبائع؟
الساعة المزيّفة أمامك والمندوب مشى. ما أوّل شيء توثّقه؟
محتوى توعوي تعليمي ولا يُعدّ استشارة قانونية.